#تجليات | ابنة حسن

ناعسةُ العين غنجاً كاحلةً طرفهترمي بسهام الليل من غدائره
خدٌ أسيلٌ يخضُبُ الراح وجنتهتندو بين الثنايا ومن اللمى تَنهِلَهُ
ظن المُتيم أن في (بادر) ملتقاهبذات اللعس فـ (هَوَّد) خُطـاه
بَرِقت ثم أشاحت بالعين كأنهقضى الجفاء بيننا قضاءهُ
ظلمتني بالإدبار وإن سرني عجزُهما عرفنا الظلم من إبراهيم ونسله
شادنٌ عقت والعهد لم تحفظهأنا ابن الجدي والود أحفظه
الطريق إلى مكة مازلت آنسهفيه رجوت فارج الضيق اتساعه
ولُذت بباب العفو راجٍ وساعهمن يلجأ إليه لا يخاف ارتياعه
لا يؤتَى الوصل من أهمل أسبابهفهاكِ الحجة إن سألتني أعذاره
أمَّا قِرانُك فعزّ عليَّ مطلَبُهُوأَدنِي الجاه وزهد عليَّ بمذهبه
وإن أخرني القوم بنقصٍ لست أدركهفبالرحمن أسمو عن كل أرض وجاه
أعيني كفا عن الدمع فإنهما فلح من نَشَدَ الانتظار وصله
فلله هذا الفؤاد كم يشكو نوائبهمن ذا الغـرام ويشجيه معذَّبُه
أيا ابنة حسن كفاني من البُعدِ قسوتهفأمسكي عني خيالك وطائِفُه
إن زارني صرت أخشاه وأرهبهوإن كان للود أحفظ منك لحبله
يُخايُلِني في الصلاة فأضيعُ أركانهأبالحمد أقرأ أم بذكراك أُلبِيه
إن استعذتُ بالرحمن من وسَاوِسِهلفنى الطيفُ وحُمِّلتُ جريرته
فاتركي لي من التشهد آخرهلعلي أذكر سهوي وبالسجود أجبره